هل سمعت عن دماغ النَعَم ودماغ اللا؟!

عندما يبادر أحد أبنائنا فيعبر عن رأيه أو يطلب منك الإذن ليخرج إلى مكان معين أو يسجل في دورة معينة أو يشتري شيء لأمر معين أو يرغب في اقتناء حيوان فنقول له “لا” ونشعره بالذنب لأنه سأل فإننا نغلق أمامه نوافذ الحياة..

يقول الدكتور دانيال سيجال في كتابة “دماغ النعم” The yes Brain:

” كلمة “نعم” هي أكثر من مجرد كلمة.. هي تعبير عن كياننا مع أبنائنا وعن طريقة التواصل..

هي بوابة الإيجابية والتفاؤل وحب الفضول المعرفي والشجاعة والمرونة والنمو الذاتي لأبنائنا..”

هناك كثير من الأعمال الإيجابية والتعبيرات التي يقومون بها يجب أن نلتفت لها ونقول لهم “نعم”..

يوجد مساحة كبيرة في حياة ولدنا أو ابنتنا نستطيع أن نتوافق معهم فيها ولا نقوم بتنكيسهم.. نستطيع أن نتوافق معهم في كثير من الآراء التي لا يضرهم فيها أن نقول “نعم”.. وكثير من “المباح” أو حتى ” المكروه” أحيانا الذي يميلون إليه ويختارونه..

إن لم تكن مقتنعاً بطلبه.. تجنب أن تقول له “لا” على الفور.. حاوره بلطف ليعبر لك عن حاجاته وأفكاره.. وإذا أردت أن ترفض فارفض بلطف وأنت تحاوره لتقنعه.. واجعل رفضك استثناءً بين العدد الكبير من كلمة “نعم” التي تسمعها أذنيه في حياته معك..

“نعم أوافقك” بابتسامة تشجعه على اكتشاف العالم واكتشاف ذاته للنمو والتألق الذاتي..

تذكر أن القمع والكبت هما السببان الرئيسيان وراء كل سلوك سلبي.. وأن الكبت يعلم ولدنا أو ابنتنا التمرد علينا وعلى عدم التمييز بين التمرد على ما هو خطأ وما هو صواب، بما في ذلك منظومتنا الدينية والثقافية والأخلاقية..

ثم نتساءل لماذا يرفض ولدنا الإنصات إلينا؟!.. ولماذا لا ترغب ابنتنا في ارتداء الحجاب؟!.. ولماذا؟.. ولماذا؟!..

فلا نريد أن نقول لهم “لا” لأننا سمعناها من آبائنا مراراً أو لأننا نتوهم أن ذلك سيمنحنا قيمة أمامهم..

انتبه لردة فعلك فالثمن سيكون باهظاً لعدم وعيك..

تابعونا وشاركوا معنا: كم مرة قلت “نعم” هذا اليوم؟.. وكم مرة قلت “لا”؟..

نحو شخصية إيجابية..


:بإمكانك الآن الاشتراك بالقائمة البريدية ليتم إعلامك حول البرامج التدريبية للباحثة مها شحاده، أو تعبئة النموذج التالي
>> أعلمني عند انطلاق البرامج التدريبية


احصل على منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالأسرة

تعرف إلى منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالمؤسسات التعليمية

تعليقان


  • Amera hammood

    دكتورة مها ابنتي عمرها 4 سنوات وهي تتعامل مباشرة بالضرب مع اخيها الصغير بصراحة أنا افقد اعصابي احيانا واضربها واحس انني السبب وراء تصرفاتها وعنادها. ارجو المساعدة وهل هذا سيؤثر على شخصيتها في المستقبل


  • انا هكذا أربي صغاري نادرا ما اقول لا …. ودون معرفة علمية
    ولكن من تجربتي وانا صغيرة احاول عدم تكرارا الأسلوب الذي عوملت به …. ولكن بحاجه الى مقال كهذا كي استطيع نقل المعلومة لمن هم حولي… التجربة لا تكفي بدون علم مقنع ومعتمد
    جزااااك الله خيرا . د.مها شحادة
    اكثر من راااااائع



اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة تتميز بـ *


يمكنك استخدام HTML وسوم واكواد : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

error: Content is protected !!