هل تعلم أن العطاء يغير من تركيب أدمغتنا؟

عندما نقوم بالأعمال الحنونة والمعطاءة يتغير كيمياء أدمغتنا، ويتغير تركيبها من الداخل، حيث يفرز الإنسان هرمونات إيجابية عميقة عندما يقوم بعمل معطاء لوجه الله. تؤدي هذه الهرمونات إلى نمو الدماغ وازدهاره Flourishing كما يركز علم النفس الإيجابي، ولا يمكن ذلك بدونها.

عندما تزدهر أدمغتنا نصل للسعادة الحقيقية وللرضا.

وتذكر أنك كلما طالبت الناس ولُمتهم يتراجع دماغك ويصاب بالفقر، وكلما أعطيت لوجه الله نما دماغك وازدهر بسبب الهرمونات التي تفرز مع هذه التصرفات.

عوّد طفلك العطاء والرحمة بأن تكون قدوة أمامه في ذلك، وأخبره أنك تفعل ذلك لوجه الله لتزرع في نفسه معاني العطاء الصادق، وافتح له المجال ليمارس هو أعمال حنونة مع أبيه وإخوته، جده وجدته، زملاءه وأصدقاءه، والفقراء، وشجعه ليفعل ذلك ليرضى الله عنه، فإن زرع الغاية مهم في نيل الأجر والتجرد وازدهار الدماغ، وتذكر أن العطاء مهارة، كلما مارسناه كلما تعمقت تشابكاته في الدماغ، وسهلت علينا وأصبحت عادة، فشجع طفلك ليقوم به وأثن عليه لتعظم العمل الصالح فيكبر في نفسه.


بإمكانك الآن الاشتراك بالقائمة البريدية ليتم إعلامك حول البرامج التدريبية للباحثة مها شحاده، أو تعبئة النموذج التالي:
>> أعلمني عند انطلاق البرامج التدريبية


احصل على منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالأسرة

تعرف إلى منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالمؤسسات التعليمية

 

 


اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة تتميز بـ *


يمكنك استخدام HTML وسوم واكواد : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

error: Content is protected !!