لن تصدق ماذا يفعل الشكر والتقدير داخل أدمغتنا!

لن تصدق ماذا يفعل الشكر والتقدير داخل أدمغتنا! تعالوا نتفكر بنعمة الشكر.

“ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله، ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه”

 تتأثر أدمغتنا وأجسادنا من خلال الشكر والتقدير gratitude تأثيراً نفسياً عالياً، تشير الدراسات العلمية إلى أننا عندما نشكر الله أو نشكر أنفسنا أو نشكر شخصاً أو شيئاً ما، على أن يكون الشكر صادقاً، نابعاً من الأعماق، فإن أشياء عجيبة تحدث بداخلنا، نوضح فيما يلي بعضاً منها:

1-إن المشاعر الإيجابية التي يولدها الشكر تحفز مشاعر السكينة وتهدئ الجهاز الباراسمبتاوي الذي يؤدي إلى تنظيم دقات القلب، ويزيل التوتر، ويساعد الإنسان على التحكم بردود أفعاله، ويقلل فرص الإصابة بالسكتة القلبية.

2- يؤثر الشكر والتقدير على إفراز النواقل العصبية، خاصة هرمون الدوبامين والسيراتونين، ويحفز انطلاق هذه الهرمونات الإيجابية نحو منطقة الجبهة prefrontal cortex المسؤولة عن المنطق واتخاذ القرار، بحيث إذا استمر الضخ باتجاهها نصبح متعقّلين وحكماء.

3- عندما نشكر أنفسنا على عمل جيد قمنا به، فإننا نشغل نظام المكافأة الداخلي، فنتحرك بدافعية وحماس من غير أن ننتظر التقدير من أحد، وهذا أساس مهم يساعد في تحقيق التميز في مجتمع لا يقدر.

4- الأشخاص الذي لديهم صفة الشكر والحمد عادةً تقل لديهم درجات التوتر ويظهر عليهم الاستمتاع مما يساعدهم في التحكم بردود أفعالهم بشكل أفضل ويزيد في جاذبيتهم الشخصية.

5- تشير الدراسات بأن الأشخاص الذين لديهم أجندة شكر يومية (مكتوبة أو مستحضرة) يشعرون بالتفاؤل ويحققون المزيد من التقدم نحو أهدافهم.

6- الأشخاص الذين لديهم تمرين ذاتي للحمد والشكر، لديهم درجة عالية من الانتباه والحماس والإصرار واليقظة والطاقة ولديهم جاهزية للتعلم بشكل أعلى.

7الشكر يجعلنا إيجابيين، لأنه يعلمنا أن نركز على ما نملك لا ما لا نملك فنرى نصف الكأس الممتلئ!.

8- الشكر والحمد يخلص الإنسان من المشاعر السلبية مثل الغيرة والحسد والاكتئاب، ويؤدي إلى الرضا، المرحلة الأعلى في ازدهار الدماغ والنفس البشرية flourishing.

9- الشكر والحمد يرفع الأمل ويخلص من اليأس والإحباط.

10- عندما يصبح التقدير والشكر لنا عادة عقلية فإننا نستطيع أن نَكسب الناس والأصدقاء بسهولة أكبر بسبب قدرتنا على رؤية السمات والأفعال الإيجابية فينا وفي الآخرين بصورة أسرع، مما يؤثر في ردود أفعالنا التلقائية لتصبح أكثر وداً وإيجابية وأقل حدةً وتوتراً مما يحسّن أخلاقنا ويجعلنا أكثر استمتاعاً بالناس والحياة.

من العجب أن ترى مجتمعاً مسلماً تسوده السلبية والأمراض النفسية والقلبية، لكن هناك من يريدنا أن نسير بهذا الاتجاه ليضمن هلاكنا.

﴿ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ [الأعراف: 16، 17].

فهلّا وعينا وشمّرنا للشكر والحمد؟!.. لن يُعزّ الله إلا أمة شاكرة، ولن يتغير واقعنا ما لم نتغير.

اللهم اجعلنا من القلة الشاكرة لك ولخلقك ولمجريات أقدارك، حمداً صادقاً نابعاً من أعماقنا.


بإمكانك الآن الاشتراك بالقائمة البريدية ليتم إعلامك حول البرامج التدريبية للباحثة مها شحاده، أو تعبئة النموذج التالي:
>> أعلمني عند انطلاق البرامج التدريبية


احصل على منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالأسرة

تعرف إلى منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالمؤسسات التعليمية

 

 


اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة تتميز بـ *


يمكنك استخدام HTML وسوم واكواد : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

error: Content is protected !!