كيف تعرف أن هذا المسلم ذكي روحياً؟

كي تعرف أن هذا الإنسان ذكي روحياً يجب أن تظهر عليه مؤشرات، هذه المؤشرات ترتبط بالتعريفات العالمية للذكاء الروحي، وإذا كنت تريد أن تعرف إن كان هذا “المسلم” ذكي روحياُ فإن هذه المؤشرات ستتسم بإضافة شيء من الخصوصية يرتبط بغايات العقيدة التي يؤمن بها المسلم، وبالتالي فإن هذه المؤشرات سترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإيمان بالله، وستدور في دائرة محبته، وتقدير إحسانه، والشغف بمعرفته، وتعظيمه، والثقة به، والاستسلام لأمره، والحرص على مرضاته. وإليك توضيحاً لهذه المؤشرات:

 

 مؤشرات الذكاء الروحي في ضوء العقيدة الإسلامية

  • القدرة على طرح أسئلة مستمرة تتعلق بالوجود الإنساني مع السعي لإيجاد إجابات منطقية لها تساعد النفس في الوصول للرضا والتصالح مع الذات.
  • القدرة على التأمل الذاتي لبناء الإيمان ومعرفة الله من خلال مشاهدة آثار وجود الله وإحسانه من خلال التفكر في النفس والكون.
  • استبصار الإنسان بالنعم واستمتاعه بها من خلال تقدير الأشياء والأعمال الصغيرة والكبيرة من حوله، سواء بدرت منه أو من غيره، مع ربط ذلك بإحسان الله وشكره.
  • وعي الإنسان بدوافعه ومشاعره وأهدافه، لتصب جميعها في مرضاة الله، مع امتلاك القدرة على مراجعة النفس وتصحيح المسار للسمو والسير على صراط مستقيم.
  • السمو من خلال قدوات إيجابية يتعلم الإنسان منها بحب ليحقق رؤيته ويتكامل من خلالها ويرقى (أعلاها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسل).
  • مراجعة الذات والقدرة على التعلم من الخطأ، ومسامحة النفس والتعاطف معها، لتحقيق السمو والتوازن الذاتي.
  • الإحساس بالصفاء والسلام الداخلي من خلال مسامحة الآخرين مع الحرص على التعلم وحماية الذات، للتخلص من مشاعر الألم وتحويلها إلى مشاعر إيجابية.
  • سعي الإنسان المستمر في التخلص من أنانيته وزيادة عطائه لله مع شعوره بالرحمة والرأفة بغيره.
  • امتلاك المرونة لمراجعة الذات والعمل لتغيير وضعية الإنسان إلى الأفضل سواء مع نفسه أو مع غيره.
  • الإيجابية في التعامل مع المواقف الصعبة والاستعانة بالله مع الأخذ بالأسباب، ورؤية الأمل في الظلام الحالك، والتفاؤل بالرغم من ضغوط المتشائمين ثقة بالله وبعونه.
  • الإحساس بالرضا من خلال احتساب أجر الصبر على البلاء في حضور مشاعر حسن الظن بالله والاستسلام لأمره.
  • استئناس الإنسان في ذكر الله وحرصه على الخلوة به.
  • النظر لله وللنفس وللناس وللكائنات بعين المحبة تقديراً لعطاء الله ومحبته وحكمته.
  • رؤية الدنيا وسيلة للفوز بالآخرة والزهد فيها مع الحرص على العمل والاختلاط بالخير بالناس.
  • التواضع لله وشكره عند الشعور بمميزات لدى الشخص تفوق أناس آخرين من جمال أو قدرة أو نعمة أو غيره.
  • الفرح عند رؤية نعمة تفرح الآخر، انطلاقاً من مشاعر محبة عطاء الله وكرمه ومحبة الناس ومحبة الخير للغير في وجود مشاعر الرحمة والإحساس بالآخر.
  • تقدير حكمة الاختلاف عند رؤية ميزة لدى الآخرين، وتجنب المقارنة السلبية التي تثير مشاعر السخط لله وكره الذات والآخرين باستبدالها بالشكر والثقة بعدل الله وحكمته.
  • الرغبة في التعلم المستمر والبحث عن الحكمة سعياً للارتقاء والتكامل الذاتي.
  • القدرة على الثبات على المبادئ بالرغم من كثرة الزائغين مع محاورتهم بلطف ورحمة انطلاقاً من محبة الخير للناس.
  • الشجاعة في الحق والنزاهة وعدم الظلم أو التحيز.
  • الاستمتاع بمساعدة الآخرين لله والتعاطف معهم والوقوف معهم في الملمات.
  • التجرد لله في العمل والعطاء بعيداً عن انتظار المقابل أو المصلحة الشخصية أو المحسوبية.
  • تقدير دور كل كائن والنظر إليه باحترام، والعبور من خلاله إلى حكمة الله وقدرته وإبداعه.
  • الثقة بالله وحسن الظن به في مجريات الأقدار التي تحيط بالناس وبالعالم، مع الإحساس بمسؤولية الدور لدفع السوء عن الأرض وأهلها.
  • الرغبة المستمرة في السمو الذاتي والترفع عن سفاسف الناس والحياة. (شحاده، 2020)

بإمكانك الآن الاشتراك بالقائمة البريدية ليتم إعلامك حول البرامج التدريبية للباحثة مها شحاده، أو تعبئة النموذج التالي:

>> أعلمني عند انطلاق البرامج التدريبية

error: Content is protected !!