كيف ترفع دافعية أبنائك؟ 

لنرفع دافعية أبنائنا نحو التميز والنجاح علينا أولا أن نوقف العوامل السلبية التي أدت إلى تراجع الدافعية:

1- تقليل الأوامر ما استطعت. وإليكم بعض التفاصيل للنجاح في تقليل الأوامر٬ كلما وجهنا الأوامر للابن أو الابنة كلما تراجعت الدافعية الداخلية خاصة اذا كان الأسلوب مرتبط بشكل غالب بالقسوة أو التأنيب أو السخرية، لأنه سيجعل الطفل يكرهها أكثر، ولذلك من المهم ألا تستخدم الأوامر إلا للضروريات وبابتسامة، وحزم فقط إذا احتاج الأمر، وليس كأسلوب دائم، والحزم يعني الجدية وليس القسوة أو الإهانة، فإن القسوة والإهانة لا تأتي بخير، “وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ” (آل عمران/159)
2- إذا أردت أن يساعدك ولدك في عمل ما قل له بابتسامة: أحتاج مساعدتك، ثم اشكره على ذلك، بدل من أن تقول له: تعال واشتغل.
3- لإثارة الدافعية دع ولدك يتذكر باستمرار السبب الذي من أجله يقوم بالعمل، واربطه بمرضاة الله ليدوم (النية) اسأل ولدك بابتسامة وجدية وأنت تنظر في عينيه : لماذا يجب أن تدرس؟ لماذا يجب أن ننظف؟ لماذا الأذى غير مسموح به في البيت؟ لماذا يجب ألا نستخدم الآي باد يومياً؟ ولماذا يجب أن نصلي؟ راجع معه الأسباب بشكل دائم لأن العمل سيصبح قيمة في نفسه.
4- استخدم لغة الجماعة لتقليل الأوامر عندما يحتاج العمل إلى مشاركة ثم وضح السبب. علينا أن نزور جدتك لنفرحها وليرضى الله عنا.
إذا ألقى طفل صغير صحن البشار مثلاً عبر بوجهك عن الاستياء من منظر البشار على الأرض، ثم قل له تعال نلم البشار ليعود المكان جميلاً، ابدأ باللم معه، ثم توقف ليكمل وأنت تنظر إليه وتشجعه، وعندما ينتهي قل له: أحسنت أنت نظيف.
5- حاور ولدك وأعطه القدرة على الاختيار بدل من أن تفرض عليه أوامرك، فكلما حاورته وأعطيته الخيار كلما زدت دافعيته للعمل، يمكنك أن تقول له مثلاً اليوم كم تحتاج للدارسة من وقت ( أعطه الوقت ليفكر ويخبرك) وماذا لديك أيضاً من واجبات أخرى سيقول : علي أن أرتب غرفتي مثلاً، ثم اسأله: هل تحب أن تبدأ بالدراسة أولاً أم بترتيب الغرفة؟
6- إذا أردت أن يقوم ولدك بعمل مسؤول ويشارك في أعمال البيت على سبيل المثال، أعقد اجتماع لجميع أفراد المنزل وناقشهم بأهمية أن تتوزع الأدوار وتشاوروا في توزيع الأدوار، وساعده ليختار العمل بنفسه ليقوم به برغبة، تابع الأمر بجدية، وضع معهم قانوناً للذي لا يقوم بعمله في تنظيف المنزل ودعهم يضعون عواقب خرق القانون إذا لم يقوموا بواجباتهم المنزلية، ويحب أن تحتوي العواقب على ثلاثة خيارات يضعها الأبناء، إذا لم أقم بواجباتي ( أدفع نقوداً مثلاً، أو أقوم بواجبات إضافية تكفيراً، أو أعوض التنظيف الذي فاتني يوم الخميس قبل خروجي يعني يقل وقت خروجي مع أصدقائي)، ثم يختار واحداً من هذه الثلاثة ليقوم بها بدافعية، فهو الذي شارك في وضع القانون وهو الذي شارك في وضع العواقب الثلاث لخرق القانون وهو الذي اختار العاقبة وبالتالي سيتحمل مسؤولية خطئه من دون تراجع الدافعية الداخلية.


بإمكانك الآن الاشتراك بالقائمة البريدية ليتم إعلامك حول البرامج التدريبية للباحثة مها شحاده، أو تعبئة النموذج التالي:
>> أعلمني عند انطلاق البرامج التدريبية


احصل على منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالأسرة

تعرف إلى منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالمؤسسات التعليمية

 

 

تعليق واحد


  • جزاك الله خيرا كثيرا وتقبل منك ورفع قدرك وبارك فيك
    جهود تشكر فعلا أصبت ووفقت كلنا بحاجة إلى هذه الأساليب الهادفة والداعمة
    وضعت يدك على الجرح .
    فهنيئا لك ثم هنيئا لك
    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاء لايغادر سقما .
    حبذا لو كان بإمكاني امتلاك او نسخ جميع مؤلفاتك فنحن بحاجة ماسة لها والله..



اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة تتميز بـ *


يمكنك استخدام HTML وسوم واكواد : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

error: Content is protected !!