سرّ هام من أسرار التنمية الابداعية

إلى كل بيت حريص طامح للتربية الإبداعية.. يجتهد لتربية الأبناء المميزين.
هناك سر هام من أسرار تربية المميزين لا يمكن أن تنجح بدونه.
هذا السر ينمّي مهارات للأبناء لا يمكن أن تُبنى بدونه.
السر التربوي الرائع هو اتخاذ القرارات في العائلة من خلال الاجتماع العائلي الدوري للقرارات الفردية والجماعية للعائلة.

هل تعلم ماذا ستنمي في ولدك؟

سيمتلك مهارات العمل الجماعي، تقبّل وجهات نظر الآخرين، احترام وجهات نظر الآخرين، مهارة الإنصات، مهارة حل المشكلات، توليد الحلول، تقييم الحلول، مهارة المرونة، توسعة الإدراك، التأني قبل القرار، مهارة اتخاذ القرار، المهارة التي يحتاجها في كل ساعة من حياته، بل في كل دقيقة.
سيرتفع أيضاً تقديره لذاته لأنه سيشعر أنه قادر على التفكير وأنه يستطيع أن يعطي حلاً، لأنه سيتم اختيار رأيه أحياناً وأحياناً هو سيختار رأي غيره فيتعلم النزاهة، التي تُنمى عندما يتم التعاون لأجل هدف، فتضمحل “الأنا” لأنه يتم التركيز على الهدف والمصلحة العامة والتغاضي عن الأهواء والمصالح الشخصية.
التفكير الجماعي يخلص الإنسان من أنانيته لأنه يقدر نفسه ويقدر الآخرين فيتوازن. سيتعلم أن يجد حلولا كثيرة عندما تواجهه مشكلة، فلا ييأس ولا يغضب ولا يلوم الآخرين. سيتعلم أن يستشير غيره ولا يخجل لأنه يعلم قيمة رأي الآخرين ويعلم أنه حاول وفكر وبذل الجهد، وبالتالي ستقل أخطاؤه. خاصة في القرارات الكبرى في حياته. سيتعلم ألا يكون ديكتاتورياً وألا يكون إمّعة لغيره كذلك.
يدار الاجتماع العائلي من مرتين إلى 3 مرات في الأسبوع أو يومياً أو في أي لحظة تحتاج العائلة إلى اتخاذ قرار، قد تكون القرارات هامة مثل قرارات تتعلق بالدراسة أو السفر أو الرحيل أو أزمة مالية أو مشاكل شخصية يمر بها فرد من أفراد العائلة وقد تكون بسيطة مثل قضاء عطلة نهاية الأسبوع أو إجراء بعد التغييرات في الديكور في المنزل.
هذا غيض من فيض، فلا نستطيع في مقالة أن نجمل فوائد هذه المهارة الجماعية وهي ذاتها الشورى التي ذكرت في القرآن الكريم مرتين تعظيماً لأهميتها، ولكن من منا يطبقها منهجاً في حياته وحياة أبنائه؟؟.
ابدأ اليوم وستجد بركات في حياتك وحياة أبنائك لا تعد ولا تحصى، كيف لا وأنت تطبق ما يرشدنا إليه القرآن الكريم.
في البداية سيحتاج الأبناء إلى بعض الوقت ليعتادوا على التفكير ووضع الحلول وينمّوا مهارات الإنصات وأخذ القرار.


وإليك الطريقة:
1- قم أنت بإدارة الجلسة حتى يعتادوا على المهارة.
2- ابدأ بطرح المشكلة التي تحتاج إلى حل.
3- دع كل فرد يقدم حلاً أو أكثر.
4- دع كل واحد يختار أكثر حل هو مقتنع به (ليس بالضروري أن يكون حله)، ودعه يعبر عن الأسباب التي جعلته يختاره.
5- أعيدوا التصويت مرة أخرى فقد يغير أحدكم رأيه بعد الاستماع لغيره.
6- جربوا الحل الذي حاز على أعلى أصوات، وإن تبين أنه لم ينفع جربوا الحل الثاني.
مهارة حل المشكلات الجماعية تنمي مهارات حياتية حاسمة في النجاح لا يمكن أن تنمى بغيرها مهما حاولت.


كم نركز على أشياء ونغضب لأجلها، يكون تأثيرها بسيطاً على حياة ولدنا مع مرور الوقت، ونهمل أهم الاستراتيجيات التربوية التي يحثنا عليها ديننا، فقط لأن والدينا لم يقوما بها أو لأن المجتمع لا يعظّمها!!.
فلننتبه ونعي ونطبق..

 


بإمكانك الآن الاشتراك بالقائمة البريدية ليتم إعلامك حول البرامج التدريبية للباحثة مها شحاده، أو تعبئة النموذج التالي:
>> أعلمني عند انطلاق البرامج التدريبية


احصل على منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالأسرة

تعرف إلى منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالمؤسسات التعليمية

 

 

تعليقان



اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة تتميز بـ *


يمكنك استخدام HTML وسوم واكواد : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

error: Content is protected !!