ثلاثة أسس لتربية أبناء متوازنين انفعالياً

تشير الدراسات العلمية أن هناك سبباً رئيساً للنجاح في تربية أبناء متوازنين إنفعالياً وهو:

كمية هرمون السعادة (السيراتونين) التي تتدفق نتيجة تفاعل الإخوان أثناء اللعب بحرية وبدون قيود، إضافة إلى لعب الأبوين مع أبنائهم ومداعبتهم لهم.

هناك ثلاثة أسس لتربية أبناء متوازنين انفعالياً:
1- يجب أن تكون أوقات السعادة مع إخوانهم وبينهم وبين آبائهم أكثر من الأوقات التي تحدث بينهم المشكلات التي تؤدي إلى الضيق والقهر.
2- يجب الانتباه أن أبناءنا بحاجة إلى وقت يومي يشعر فيه بالحرية ويتفاعل باللعب الجماعي ليتدفق السيراتونين في دماغه من دون ضغط الواجبات ليمسح عنه توترات اليوم ويتوازن.
3- إن انشغال الأبناء بالشاشات يمنع تدفق هرمونات السعادة العميقة، وبالتالي يفقدهم التوازن الانفعالي والعاطفي في مرحلة الطفولة وهو شيء لا يمكن تعويضه بالدماغ مهما بذلنا من جهد في المستقبل بسبب أن كميات السيراتونين المتدفقة في الطفولة هي أضعاف ما يفرز بعد ذلك، حكمة من الله الحكيم.

كيف يمكن أن نحمي أدمغة أبنائنا حتى تقوم بما هيأها الله له، وهو فرز هرمون السعادة بكميات متدفقة من خلال اللعب مع الإخوان والأقارب والأصدقاء؟


بإمكانك الآن الاشتراك بالقائمة البريدية ليتم إعلامك حول البرامج التدريبية للباحثة مها شحاده، أو تعبئة النموذج التالي:
>> أعلمني عند انطلاق البرامج التدريبية


احصل على منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالأسرة

تعرف إلى منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالمؤسسات التعليمية

 

 

تعليق واحد


  • فاطمة الهادي

    معلومة جديدة امتلكتها اليوم ، أعرف ان هناك هرمون السعادة لدى البشر ،ولكن لم اعرفه بهذا الطرح ، وأنا مارسته مع أولادي وانما بدون علم معرفي ،أُحب مشاركتي اللعب مع أولادي منذ نعومة أظافرهم وحتى هذه الساعة ،وهم كبار ومنهم المتزوج ،والآن العب مع حفيدتي ،وهي ابنة العام من عمرها.



اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة تتميز بـ *


يمكنك استخدام HTML وسوم واكواد : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

error: Content is protected !!