أهم ثلاث أسس تربوية لتنمية ذكاء طفل عمر سنتين إلى سبع سنوات 

• الأساس الأول:
لتنمية الذكاء في هذه المرحلة يحتاج الطفل إلى بيئة حب واحترام خالية من التوتر والعصبية والعنف، والسبب في ذلك يعود إلى أن الذكاء لا ينمو في بيئة متوترة، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:(إن الله رفيق يحب الرفق، ويُعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف وما لا يُعطي على ما سواه) رواه مسلم.
تحتاج الأم إلى الرفق و”طولة البال” مع هذا العمر، والوعي بأنه لا شيء في الدنيا يستحق أن أدمر ذكاء ابني أو ابنتي لأجله، خاصة وأن هذه السنوات لا تعوض مهما فعل المربي.

• الأساس الثاني: 
يحتاج الطفل إلى تشغيل حواسه، فكلما عرضته لمثيرات بيئية متجددة ليلمس ويكتشف، يشم ويكتشف، يسمع ويكتشف، يرى ويكتشف، يتذوق ويكتشف، كلما نما ذكاءه بعمق. والتفاعل مع مثيرات الطبيعة يعد من أفضل الخبرات المتجددة.
دع الطفل يشعر بالهواء، بالنسمة، ينظر إلى السماء ويتأمل غروب الشمس، يتخيل أنه يتكلم مع الغيوم، يراقب امواج البحر، يلعب بالرمل، يخلط الماء مع الرمل ويكون الأشكال، يلمس الأرنب، يتبادل الحب مع القطة، يراقب سلحفاة، يحضن الخروف، يتأمل سمكة، يستمع إلى تغريد الطير، يجمع ويتأمل الصدف، يراقب دودة، يتأمل اختلاف أوراق الشجر، يتمتع بألوان الورود، يتأمل الفاكهة والخضار، يرسل بصره بعيداً ليتعلم بعد النظر. ولعل هذا يفسر لنا شيئاً من الحكمة عندما قدر الله سبحانه لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتربى في هذا السن في البادية لتنمية حواسه ومشاعره الإيجابية مما يؤدي إلى تنمية الذكاء بعمق.

 • الأساس الثالث: 
يحتاج الطفل إلى إثراء لغته الأم، وهناك مثل يقول “الأمهات الثرثارات ينجبن أطفالاً أذكياء”.
وعلمياً يكون هذا الكلام صحيحاً إن كانت الثرثرة تعني الحوار المتبادل بحب وثقة من دون عصبية وإثارة توتر، فالأم التي تتبادل الحديث مع صغيرها، وتقرأ له القصص، وتأخذه في جولة في الطبيعة ليتعلم أسماء الأشياء من حوله وهو يتأملها ويشغل حواسه، بينما يجلس ويلعب بهدوء يستمع إلى السور القصيرة من القرآن الكريم، يستمع إلى الأناشيد التي تتناسب مع عمره ويقوم بالحركات التي تناسب الكلمات، عندها ستبني الأم شبكة لغوية عميقة في الدماغ تقوم عليها قاعدة التفكير.

احذر بشدّة:

نذكّر ونشدد أن الشاشات الالكترونية تدمر الوصلات العصبية بين خلايا الذكاء، ومع تقدم عمر الطفل الذي يتعامل يومياً مع الأجهزة، سيكتشف الأهل أن هذا الطفل لا يستطيع التركيز وأصبح فاقد للصبر، وهما ركيزتا التعلم، ناهيك عن أضرار كثيرة أخرى لا يتسع المقال الآن لذكرها..
ماذا تريد أن تفعل لتنمية ذكاء طفلك؟… شاركنا الأفكار الإيجابية
دور الأب هو نفس دور الأم.. خاطبنا الأم هنا لأنها تقضي وقتاً أطول عادة مع الطفل في هذا العمر.


اطلع إلى تنمية الذكاء والإبداع في منهاج تفكر من عمر خمس سنوات إلى 12 سنة
https://tafakkur.com/ar/3646-5


بإمكانك الآن الاشتراك بالقائمة البريدية ليتم إعلامك حول البرامج التدريبية للباحثة مها شحاده، أو تعبئة النموذج التالي:
>> أعلمني عند انطلاق البرامج التدريبية


احصل على منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالأسرة

تعرف إلى منهاج تفكر مع أنوس الخاص بالمؤسسات التعليمية

 

 


اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة تتميز بـ *


يمكنك استخدام HTML وسوم واكواد : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

error: Content is protected !!